الرئيسيةرياضة

هذه كواليس اجتماع لقجع بمؤيديه وهؤلاء خرجوا من لائحته

عقد فوزي لقجع الرجل نهاية الأسبوع المنصرم اجتماعات موسعة مع مختلف المتدخلين في الشأن الكروي المغربي. ولجأ المرشح الأبرز لقيادة كرة القدم الوطنية مستقبلا، إلى سياسة التوافق و التراضي للحسم قي تشكيلة مكتبه المديري. المقبل باعتبارها الوسيلة الأنجع في المرحلة الانتقالية الحالية، في أفق تزكية لائحته وبالتالي برنامج عمله نهاية الأسبوع الجاري عبر صناديق الاقتراع.
اللائحة عرفت متغيرات جديدة من خلال استبعاد أسماء معينة واستقطاب أسماء أخرى سواء لاعتبارات فرضها النظام الأساسي المعدل مؤخرا والذي ينص على حصر اللائحة في عشرة أعضاء، أو لاعتبارات أخرى فرضها مبدأ التوافق و التراضي، الأمر هنا يتعلق باستبعاد كل من فؤاد الورزازي ممثل الكوكب المراكشي و حكيم دومو ممثل الكرة المتنوعة، وأسامة الناصري عن فريق شباب المحمدية، في الوقت الذي سجل فيه انسحاب الحسين أضرضور عن فريق آيت ملول و الذي تم تعويضه بنور الدين البيضي عن فريق يوسفية برشيد، فيما أبدى البعض الآخر زهده في تحمل المسؤولية ولم يكلف نفسه حتى عناء الحضور لاجتماعات فوزي لقجع لأسباب شخصية كعبد الإله أكرم الذي تفطن ربما إلى كون المشاكل التي يعانيها فريقه لا تشفع له بالخوض في تجربة مشابهة وعبد الحق السبتي عن الوداد الفاسي وآخرون.
ليتم في الختام التوافق على اعتماد كل من محمد بودريقة عن فريق الرجاء البيضاوي نائبا أولا للرئيس و نور الدين البوشحاتي عن شباب الريف الحسيمي و محمد أبرون عن فريق المغرب التطواني، وكلها أندية نجحت في إعطاء صورة مشرفة عن التدبير الرياضي في الموسمين السابقين, فيما تم تم اعتماد حسن الفيلالي ونور الدين بيضي عن القسم الثاني, ومحمد جودار ومحمد عدال كممثلين للعصب, ومولود آجف واسماعيل الزيتوني عن قسم الهواة.
ولعل الأهم الذي ميز اجتماعات نهاية الأسبوع هو العرض المتميز الذي قدمه المرشح الأبرز, و الذي تم الاعتماد في جزء كبير منه على مركز متخصص في الدراسات من هذا النوع, العرض الذي لقي استحسان الكل ركز على الرفع من الدعم المالي المخصص لكل الأقسام, والتركيز على النهوض بالبنيات التحتية في مختلف جهات المملكة, و الاهتمام أكثر بسياسية التكوين و التكوين المستمر سواء تعلق الأمر بالمدربين أو المساعدين وكذا المتدخلين في الطب الرياضي, كما ركز العرض على إشراك كل من له الكفاءة للإقلاع بكرة القدم الوطنية سواء من داخل الجامعة أو من خارجها, خاصة فيما يتعلق بتشكيل اللجان المركزية و التي تتطلب كفاءات في المجال القانوني و ألمحاسباتي وكذا التدبير البرمجة تكريسا لمبدأ الاستقلالية الذي غاب عن كرة القدم الوطنية منذ عقود.
كما أكد فوزي لقجع على تشبثه باحترام مبدأ الاختصاص و عزمه التصدي إلى أي نوع من تداخل الاختصاصات, و البداية ستكون بتشكيل لجنة للحكماء أو المستشارين أو لجنة تقنية تضم خيرة اللاعبين الدوليين و المحليين السابقين للحسم في أمر الناخب الوطني القادم وكذا أمر إدارة المنتخبات الوطنية, وكذا الأسماء التي ستتولى قيادة مختلف الفئات العمرية للمنتخب الوطني المغربي.
كما تعهد بإخراج جملة من القوانين المنظمة للعصب, وتفعيل أخرى كقانون مكافحة الشغب في الملاعب الذي ولد ميتا.
و يذكر ان فوزي لقجع أعلن انه سيعقد العزم على تنظيم أول اجتماع للجامعة بمدينة العيون تكريسا لمبدأ لامركزية المؤسسات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى